الشيخ عباس القمي ( مترجم : نجفي )
68
مفاتيح الجنان ( عربي )
جانَبُوا فَأَعِذْنِي اللّهُمَّ بِهِمْ مِنْ شَرِّ كُلِّ ما اتَّقِيهِ يا عَظِيْمُ حَجَزْتُ أَلاَعادِي عَنِّي بِبَدِيعِ السَّماواتِ وَأَلاَرْضِ إِنّا جَعَلْنا مِنْ بَيْن أَيْدِيهِمْ سَداً وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَداً فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لايُبْصِرُونَ ] . وهذا دعاء يدعى به في كُل صباحٍ ومَساء وهوَ دعاء أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لَيلَة المبيت . وروي في التهذيب أن مَن قال بعد فريضة الفجر عشر مرات : [ سُبْحانَ الله العَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِالله العَلِيِّ العَظِيمِ ] ، عافَاه الله تعالى مِن العمى والجنون والجذام والفقر والهدم ( انهدام الدار ) أو الهرم ( الخرافة عند الهرم ) . وروى الكليني عَن الصادق ( عليه السلام ) أنّ من قال بعد فريضة الصبح وفريضة المَغرب سَبع مَرات : [ بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ، لاحَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِالله العَلِيِّ العَظِيمِ ] . دفع الله عنهُ سَبعين نوعاً مِن أنواع البَلاءِ أهونها الريح والبرص والجنون ، وإن كانَ شقيا مُحي مِن الاَشقياء ، وكتب مِنَ السعداء ، وروي عنهُ ( عليه السلام ) أيضاً للدنيا والآخرة ، ولوجع العين هذا الدعاء بَعدَ فريضتي الصبح والمَغرب : [ اللّهُمَّ إِنِّي أَسأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْكَ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْ النُّورَ فِي بَصَرِي ، وَالبَصِيرَةَ فِي دِينِي ، وَاليَقِينَ فِي قَلْبِي ، وَالاِخْلاصَ فِي عَمَلِي ، وَالسَّلامَةَ فِي نَفْسِي ، وَالسّعَةَ فِي رِزْقِي ، والشُكْرَ لَكَ أَبَداً ما أَبْقَيْتَنِي ] . أقول : روى الشيخ ابن فهد في عدّة الدّاعي عَن الرضا ( عليه السلام ) أنّ مَن قالَ عقيب صلاة الصبح هذا القول ما سَأل الله حاجة إِلاّ تيسرت لَهُ وكفاهُ الله ما أهمه : [ بِسْمِ الله وَصَلّى الله عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَاُفَوِّضُ أَمْرِي إِلى الله إِنَّ الله بَصِيرٌ بِالعِبادِ ، فَوَقاهُ الله سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا . لا إِلهَ إِلاّ أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ